الرئيسية معجزة انبثاق النور المقدس من قبر السيد المسيح

معجزة انبثاق النور المقدس من قبر السيد المسيح




معجزة النور المقدس او النار المقدسة 
المعجزة تحدث سنويا في نفس الوقت و المكان منذ قيامة المسيح عام 34 م، في كنيسة القيامة اقدس مكان في العالم كله، حيث صلب المسيح ومات بالجسد ودفن و قام من القبر المقدس في اليوم الثالث ساحقا قوة الجحيم.

  •  صفات النور المقدس 
ـ لا يحرق أي جزء من الجسم ،و هذا برهان على الوهية المصدر.
ـ ينبثق من داخل الحجر المقدس الذي وضع عليه السيد المسيح .
- يضيء شموع بعض المؤمنين بنفسه، وينتقل من جهة الى اخرى ليضيء القناديل في الكنيسة المقدسة،ويقول الكثيرون أنهم تغيروا بعد حضور هذه العجيبة المقدسة.

- بعد انبثاقة ب 33 دقيقة يتحول الى نار تحرق (33 دقيقة ترمز الى عمر السيد المسيح على الارض اي 33 عاماً )



 كيف ينبثق النور المقدس من قبرالسيد المسيح ؟
  تحدث أعجوبة انبثاق النور المقدس ( النار المقدسة) من داخل الحجر المقدس الذي وضع عليه جسد المسيح الطاهر، يكون هذا النور المقدس ذو لون ازرق ومن ثم يتغير إلى عدة ألوان، وهذا لا يمكن تفسيره في حدود العلم البشري، لان انبثاقه يكون مثل خروج الغيم من البحيرة، و يظهر كأنه غيمة رطبة ولكنه نور مقدس.
ظهور النور المقدس يكون سنويا بأشكال مختلفة، فانه مراراً يملا الغرفة التي يقع فيها قبر السيد المسيح المقدس. 

وأهم صفات النور المقدس انه لا يحرق








يذكر البطريرك الأرثوذكسي ذيذوروس: "اركع أمام الحجر الذي وضع عليه جسد المسيح الطاهر بتقوى ،وأواصل الصلاة بخوف وتقوى، وهي صلاة كانت وما تزال تتلى،وقد استلمت هذا النور المقدس ستة عشرة سنة، ولم تحرق لحيتي، وانه يظهر كعمود منير، ومنه تضاء الشموع التي احملها، ومن ثم اخرج وأعطي النور المقدس للبطاركة ولجميع الحاضرين".

والنور المقدس يضيء بعض شموع المؤمنين الأتقياء بنفسه، ويضيء القناديل العالية المطفئة أمام جميع الحاضرين.ويطير هذا النور المقدس كالحمامة إلى كافة أرجاء الكنيسة، و يدخل الكنائس الصغيرة مضيئا كل القناديل.




متى ظهرت هذه المعجزة لأول مرة ؟ 
يذكرالمؤلفون عن حوادث انبثاق النور في أوائل القرن الميلادي الأول،ونجد هذا في مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي والقديس غريغوريوس النيصي. و يرويان: كيف ان الرسول بطرس رأى النور المقدس في كنيسة القيامة ،و ذلك بعد قيامة المسيح بسنة (سنة 34 ميلادي).
ورئيس دير روسي يدعى دنيال يروي في مذكراته التي كتبت ما بين سنة 1106ـ 1107 عن وصف دقيق لهذه العجيبة، للذي شاهده أثناء وجوده في القدس، ويصف ذلك:

" إن البطريرك الأرثوذكسي يدخل إلى الكنيسة حاملا شمعتين، فيركع أمام الحجر الذي وضع عليه جسد المسيح المقدس، ثم يبدأ بالصلاة بكل تقوى وحرارة فينبثق النور المقدس من داخل الحجر بطيف ازرق،ويضيء شمعتي البطريرك، ومن ثم يضيء القناديل وشموع المؤمنين.ويرافق هذا الأعجوبة التي تحدث سنويا احتفالات ليتوروجية قديمة تعود إلى القرن الرابع.

وكل عام يتابع الملايين وعلى الهواء مباشرة عبر شاشات التلفاز هذه المعجزة ( ظهور النور المقدس ) 





  المسيح قام!حقاً قام !

شاهد الفيديو : لحظة خروج النور المقدس من قبر السيد المسيح 


 

هناك تعليقان (2):

  1. شو هاد .. المسيح ما مات .. هو بالسماء عند رب العالمين .. هو مع ربه الآن ..

    ردحذف
  2. اشهد لا الة الا الله واشهد ان محمد رسول الله

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.