الرئيسية بالصور ..مشاجرة في اربد بسبب فيزون طالبة مدرسة

بالصور ..مشاجرة في اربد بسبب فيزون طالبة مدرسة

 بعد انتشار ظاهرة ارتداء الفيزون في الجامعات الاردنية انتقل الامر الي المدارس وخاصة مع بدأ العام الدراسي الجديد وبدأت المشاجرات الطلابية على ابواب مدارس الإناث ففي بلدة كفر يوبا بمحافظة اربد اندلعت مشاجرة بين عدد من الذكور على باب احدى مدارس الاناث بسبب فيوزن احدا الطالبات حسب شهود عيان.





المشاجرة التي امتدت الي الطريق العام تسببت بتحطم اكثر من 6 مركبات واشترك في المشاجرة عدد كبير من الطلبة وتوعد كل طرف الاخر بانه سيعود الي باب المدرسة حتى يأخذ حقه.

مواطن طالب المؤسسات الحكومية الاردنية منع ارتداء الفيزون وعدم السماح لجميع الفتيات ممن يتوجهن الى الصروح التعليمية وهن يرتدين الفيزون من دخول المدارس والجامعة او دخول قاعات مذكرا بالمشاجرات العديده التي حصلت في جامعة اليرموك والجامعة الهاشمية وجامعة الحسين وان السبب الرئيسي كان لباس الطالبات .

وكان مطالبات عديه بمنع الفيزون وتوحديد لباس طالبات الجامعة صدرت عن عدد من المواطنين وتدور حالة من الجدل في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بعد المطالبات بمنع الفيزون حيث تدافع الطالبات ممن اعتدن على ارتداء الفيزون عن الحرية الشخصية ونشر في صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تهديدات قالت فيه مجموعة من الطالبات انهم سيقومون بالتوجه الى الجامعة وهن يرتدين الشورت بدلا من الفيزون اذا تم منع الفيزون بقرار رسمي من قبل عدد من الجامعات.

وعلى صعيد اخر فأن 'الفيزون' هو فى الأصل هو حيوان يتميز بفروه الغزير موجودة بكثرة فى امريكا الشمالية و أوروبا 

ويعيش حتى عمر 10أو 12 سنة فقط, أما شبابنا المصري بخفة دمه كان له تعريف أخر للفيزون وهو ' قطعة من القماش الرقيق الشفاف الذى يكاد الشخص ان يرى ما وراء الكواليس مدعم بتقنية hd وقريبا 3 d ومتوفر بعدة ألوان أكثرها شعبية الأسود ' , وبالتالى الفيزون الحيوان والفيزون القماش لا يمتوا بصلة لبعضهم البعض سوى فى الأصل , حيث أن موضة الفيزون بداية ظهورها كانت فى أوروبا; حيث برعت نجمات هيوليود فى نشر موضة الفيزون حتى وصلت الى عالمنا العربى ولكن على استحياء .

ويبدو ان الامر لم يخلو من الفكاهة ايضا اذ كان عدد من الناشطين قد دشنوا صفحات ساخرة اخرى عبر فيسبوك حمل احدها اسم “ان كان الفيزون حرية شخصية فالتحرش واجب وطني”.


المصدر : نجم نيوز




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.